الشيخ علي النمازي الشاهرودي
179
مستدرك سفينة البحار
العاشرة . فلا تسقط من هو دونك ، فيسقطك من هو فوقك . وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإن من كسر مؤمنا فعليه جبره ( 1 ) . ذكر مثل ضربه الصادق ( عليه السلام ) منه يعلم فوائد الرفق وعيب عكسه ( 2 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) لعمار بن أبي الأحوص في حديث مراتب الإسلام وأنه وضع على سبعة أسهم : أما علمت أن إمارة بني أمية كانت بالسيف والعسف والجور ، وأن إمامتنا بالرفق والتألف والوقار والتقية وحسن الخلطة والورع والاجتهاد ؟ ! فرغبوا الناس في دينكم وفيما أنتم فيه ( 3 ) . في رفق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالرجل الذي جسر عليه في سؤاله إياه . ويأتي في " سأل " . أمالي الطوسي : الصادقي ( عليه السلام ) قال لإبراهيم المحاربي الذي عرض عليه دينه : اتقوا الله ! اتقوا الله ! اتقوا الله ! عليكم بالورع ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وعفة البطن والفرج تكونوا معنا في الرفيق الأعلى ( 4 ) . النهاية : " وألحقني بالرفيق الأعلى " الرفيق : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع . ومنه قوله تعالى : * ( وحسن أولئك رفيقا ) * . إنتهى . ينبغي لمن أراد أن يهدي أن يستعمل الرفق كما صدر من رسل عيسى مع ملك أنطاكية ( 5 ) . في مواعظ لقمان : يا بني ، الجار ثم الدار ، يا بني ، الرفيق ثم الطريق - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 261 ، وجديد ج 69 / 165 و 166 و 168 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 260 و 262 ، وجديد ج 69 / 169 و 170 . ( 3 ) جديد ج 69 / 170 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 214 ، وجديد ج 69 / 3 . ( 5 ) جديد ج 14 / 240 و 251 و 265 ، وط كمباني ج 5 / 389 و 392 و 396 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 325 ، وجديد ج 13 / 428 .